الزمخشري

364

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

بالاستغناء عنك ، اللهم أعنّي على الدنيا بالقناعة ، وعلى الدين بالعصمة . 94 - [ شاعر ] : وافق المهرجان والعيد مني * رقة الحال وهي داء الكرام « 1 » فاقتصرنا على الدعاء وفيه * عون صدق على قضاء الذمام « 2 » 95 - كتب رجل إلى بعض الأجلة : أحسن اللّه إباءتك « 3 » ، فاستبرد دعاءه فكتب : عجل اللّه إماتتك . 96 - ابن العميد « 4 » : لا زال مكانه معانا « 5 » للنعم ، لا تريمه « 6 » المواهب ، ولا ترومه « 7 » المصائب . 97 - سمع عمر بن عبد العزيز رجلا يقول : اللهم زوجني الحور العين « 8 » ، وفي كفه حصى يقلبها ، فقال : بئس الخاطب أنت ، ألا ألقيت الحصى وأخلصت لربك الدعاء . 98 - يوسف بن أسباط : إن الدعاء ليحبسه عن السماء سوء الطعمة ، اللهم إنا نسألك من النعمة أحضرها ، ومن العيشة أخضرها .

--> ( 1 ) المهرجان : عيد الفرس . ( 2 ) الذمام : الحق . ( 3 ) الإباءة : الحال . ( 4 ) ابن العميد : هو محمد بن الحسين العميد بن محمد . ولي الوزارة لركن الدولة البويهي وكانت وزارته أربعا وعشرين سنة . كان حسن السياسة . لقّب بالجاحظ الثاني في أدبه وترسّله . مدحه المتنبي وجماعة من الشعراء فأجازهم . مات بهمذان سنة 360 ه . راجع ترجمته في وفيات الأعيان 2 : 57 وأمراء البيان 456 . ( 5 ) المعان : المنزل . ( 6 ) لا تريمه المواهب : لا تبرحه . ( 7 ) لا ترومه المصائب : لا تقصده . ( 8 ) الحور العين : النساء . قيل لهنّ الحور العين لأنهن شبّهن بالظباء . راجع الحور العين للحميري ص 57 .